رواية في شباك العنكبوت الفصل السابع 7 بقلم رحاب حلمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ذهول! خيبة أمل! لا تعلم بالضبط لفظا مناسبا يمكنها أن تصف به شعورها بعد ما سمعته منه, وظنت أنها ربما أساءت فهمه, فسألته مطالبة بمزيد من التوضيح: قصدك ايه؟

هو يعلم كم هي ذكية! وعلى يقين من أنها قد فهمت مقصده, ولكن ان احتاجت لأن يطلب منها ذلك بكلمات صريحة فسيفعل, لذا قد تغلب على ارتباكه وهو يقول: ملك! تتجوزيني؟

أليست هي زوجته بالفعل؟ فقال موضحا ليقضي على التخبط الذي أصاب عقلها: أنا عارف انتي بتفكري في ايه؟ بس أنا بطلب منك جواز حقيقي مش صوري زي اللي بينا دلوقت, انا عاوزك تبقي مراتي فعلا مش بس ع الورق.

دق ناقوس الخطر لديها فور سماعها لطلبه وعلا صوت بدالها يطالبها بسرعة الابتعاد عنه والهرب من أمامه, وكأنه شعر بذلك الخوف الذي بدأ يجتاحها فنهض من مكانه مبتعدا عدة خطوات عن السرير وقال مطمئنا إياها: ما تقلقيش, أنا لسة عند كلمتي معاكي ومش هقربلك غير بموافقتك, بس لو كنتي فاكرة انك بالنسبالي مجرد نزوة زي أي واحدة قابلتها قبلك فاسمحيلي أقولك انك غلطانة وأصدق دليل على كلامي هو جوازنا الرسمي.

حاولت أن تجد كلمات مناسبة للرد عليه دون أن تغضبه أو تعطيه أمل بما يشبه المستحيل, فقالت بتردد: عمرو! أنا…..

فأوقفا بإشارة من يده وهو يقول: أنا مش عاوزك تردي عليا دلوقت وهديكي فرصة تفكري على مهلك, وزي ما قولتلك انا مسافر وممكن أقعد يومين أو تلاتة أو يمكن أكتر وأهو يبقا أدامك فرصة تحددي فيها مشاعرك ناحيتي من غير ما تكوني تحت أي ضغط ولما أرجع أحب أعرف رأيك واللي بتمنى يكون بالموافقة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية انتقام احفاد عمدة الصعيد الفصل الثالث عشر 13 بقلم ندي ممدوح - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top