رواية في شباك العنكبوت الفصل السابع 7 بقلم رحاب حلمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أما عن عمرو فقد اعتقد أن صمتها كان أفضل كثيرا من إسماعه تلك الكلمات التي أشعرته كم هو بعيد كل البعد عن تفكيرها, وقال مبديا امتعاضه: بصراحة مش دة اللي كنت بتمنى أسمعه منك.

فاستوضحته ملك التي ملت من لفه ودورانه: أمال كنت عاوزني أقول ايه؟

فرد عمرو مخفيا نصف الحقيقة: يعني, كنت فاكر انك هتطلبي مني إنك أخدك معايا ع الأقل تغيري جو.

إنه مازال يراوغ حول مالا تفهمه, فكيف تطالبه باصطحابه لها في سفره وهي لا يحق لها ذلك؟ ولكنها عوضا عن قول تلك الكلمات التي ستؤدي بها إلى الخوض في أمور تريد تجنبها تذرعت بسبب آخر: أنا أصلا مش بميل للسفر أوي.

فابتسم عمرو وهو يقول لها متفكها: دة على أساس إني هاخدك آخر الدنيا؟

ثم عادت إليه جديته وهو يكملبما اعتقدته ملك شبه رجاء: ملك! أنا فعلا عاوزك معايا.

فكان أول سؤال نطق به لسانها: ليه؟

ذلك هو السؤال الذي كان يخشى الاجابة عنه رغم أنه أعد كثيرا لها ولكن الآن كل ما أعده يبدو أنه قد ذهب أدراج الرياح فلم يعلم من أين يبدأ, ولكنه وجد نفسه يقول: ملك! انا بجد مليت من الدور اللي احنا بنلعبه دة, حاسس إني مش هقدر أستمر فيه أكتر من كدة.

مل! ولا يستطيع الاستمرار! هل هو الآن بصدد أن يحلها من هذا الاتفاق الاجباري؟ هل سيحررها من تلك القيود التي فرضها عليها؟ يالها من راحة قد تملكت فؤادها وهي تهيء نفسها لسماع ما تمني النفس به ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن, وهذا هو ما حدث مع ملك, حيث ما قاله عمرو كان عكس توقعاتها تماما: أنا فكرت كتير وبالمقارنة بين حياتي زمان ودلوقت بعد ظهورك انتي ويوسف فيها حسيت ان أنا فعلا ما كنتش عايش قبلكم, وعشان كدة نفسي أكمل حياتي معاكم انتم الاتنين.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تزوجت صعيدي الفصل الخامس 5 بقلم اميرة جمال - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top