رواية في شباك العنكبوت الفصل السابع 7 بقلم رحاب حلمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

******************************

كانت ملك تستلقي على السرير وفي يدها رواية تقرأها في الوقت الذي دخل فيه عمرو الحجرة: مساء الخير.

فردت ملك دون أن ترفع عينيها عن الرواية: مساء النور.

فسألها عمرو بلطف لمجرد أن يفتح معها بابا للحديث: إيه اللي مسهرك لحد دلوقت؟

فردت ملك التي قد ألقت نظرة سريعة نحوه ثم عادت إلى روايتها من جديد: ابدا, اصل ما كنش جايلي نوم, فجبت الرواية دي وقولت أقرا فيها شوية بس واضح ان احداثها شدتني لدرجة اني ما حستش بالوقت.

وبالفعل فانشغالها بتلك الرواية لم يمكنها من ملاحظة عمرو وهو يقترب منها إلى أن جلس على حافة السرير, لذا نظرت إليه مستفسرة, فقال لها وهو يأخذ منها الرواية وينحيها جانبا: ملك! انا مسافر بكرة, حازم اتصل بيا وقالي ان فيه مشاكل بينه وبين المقاول ولازم أكون موجود وممكن أقعد هناك يومين تلاتة.

فهزت ملك رأسها بتفهم وهي تتعجب من إصراره على إخبارها بكل تلك التفاصيل وهي التي لا يهمها أمر سفره على الإطلاق.

وكأن رد فعلها لم يرضيه فعبس وجهه قليلا وهو يقول مستحثا إياها على التحدث معه: إيه؟! مش عاوزة تقولي حاجة؟

ماذا دهاه اليوم؟ أول الأمر يخبرها بما لا تهتم لسماعه ومن المفترض أنه على علم بذلك, والآن يريد منها التعليق عليه؟! ماذا عساها أن تقول؟ ولم تجد ملك أمامها سبيل سوى بعض الكلمات المجاملة وهي تفتعل ابتسامة رقيقة: تروح وتيجي بالسلامة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مهرة والامبراطور البارت الرابع عشر 14 بقلم مي مالك - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top