رواية في شباك العنكبوت الفصل السابع 7 بقلم رحاب حلمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وفي تلك اللحظة وصل إليه صوت سكرتيرته ليخرجه من شروده: مستر عمرو! مستر عمرو!

فانتبه عمرو إليها: هه! فيه إيه يا علا.

علا معتذرة: أنا آسفة حضرتك, بس خبطت ع الباب كتير ومفيش رد عشان كدة دخلت.

فقال عمرو بتسامح لم تعهده عليه: مفيش مشكلة, قوليلي بقا فيه ايه؟

علا وهو تحاول أن تخفي دهشتها حيث كانت تلك المرة الأولى التي تراه فيها على تلك الحال: انا حبيت أفكرك بحفلة النهاردة اللي حضرتك معزوم فيها.

ضاقت عيناه وهو يحاول أن يتذكر ما تشير إليه ولكن يبدو أنه لم يفلح لذا سألها: حفلة ايه؟ مش فاكر.

علا موضحة: حفلة الخطوبة بتاع بنت كمال بيه.

وأخيرا تذكر أمر ذلك الحفل الذي كان يرغب وقتها في عدم حضوره ولكن الآن فيراه فرصة جيدة لتنفيذ فكرة تجنب زوجته المزيفة, لذا قال لعلا: اوك يا علا افتكرت وياريت تجهزيلي هدية كويسة للعروسة.

علا مطيعة: تمام يا فندم, الهدية هتكون جاهزة على مكتب حضرتك قبل ميعاد الانصراف.

****************************

وفي قصر آل نصار جلست ملك في الصالون برفقة نجوان ومرام يشاهدن التلفاز, وفجأة وجهت نجوان سؤالها لملك:هو عمرو راح فين؟ أديله فترة يعني مش متعود انه يخرج من البيت في الوقت دة!

أجابت ملك بتلقائية دون أن تعلم أن إجابتها تلك ربما تجلب لها مشاكل من نوع ما: هو قالي انه رايح حفل خطوبة بنت عميل عنده.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الوريثة الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم نوري - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top