رواية في شباك العنكبوت الفصل الرابع 4 بقلم رحاب حلمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فرد عمرو على سؤال أمه دون الحاجة الى وقت للتفكير فقد أعد أكثر من إجابة لكل سؤال توقع أن تطرحه عليه: كل الحكاية يا أمي انها كانت نزوة زي غيرها لحد ما اتفاجئت إنها حامل وطبعا كان لازم يبقا فيه عقد جواز رسمي بيننا عشان اثبات نسب الطفل.

لم يبد على نجوان الاقتناع الكامل برواية ولدها لذا سألته مشككة: وايه اللي خلاك استنيت كل دة عشان تقولي؟

عمرو: ما كناش ضامنين ان الجنين هيعيش زي ما قالولنا الدكاترة عشان كدة انا قولت اصبر لو مات في بطنها يبقا المشكلة اتحلت وساعتها اراضيها بقرشين وكل واحد فينا يروح لحاله أما بقا لو حصلت المعجزة وعاش فهيبقا مفيش حل غير اني اتجوزها واثبت نسب الطفل ليا.

وكان سؤالها الأكثر توقعا: وانت ايه خلاك متأكد أوي كدة ان الطفل دة ابنك؟

فابتسم عمرو بتهكم وهو يجيب: اكيد يا ماما ما كنتش هخلي حاجة زي دي تفوتني, انا بالرغم من اني اتأكدت اني كنت اول راجل في حياة ملك وانها ما عرفتش أي راجل بعدي الا اني زيادة في التأكيد عملت تحليل حمض نووي ليا وللطفل وطلعت النتيجة ايجابية, ويمكن دة السبب التاني اللي خلاني استنى على إعلان جوازنا لحد ما أقدر أتأكد ان الطفل ابني.

كانت نجوان تعلم أن ليس لسؤالها هذا أي أهمية فهي على يقين تام أن ليس من السهل التلاعب بابنها, ولكنها لا تستطيع أن تغض الطرف عن ذلك الخطأ الذي ارتكبه عمرو ويجب أن يشعر بمدى فداحة الأمر الذي قام به, لذا أشاحت بوجهها الغاضب عنه وهي تقول بنبرة جامدة بها سخرية لاذعة: والمطلوب مني ايه دلوقت؟ اني أقولكم مبروك واسمح لواحدة غريبة لا اعرف أصلها ولا فصلها انها تعيش معانا تحت سقف واحد؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لإجلها الفصل التاسع وخمسون والستون والحادي وستون والثاني والستون ج1الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top