فأومأ حازم برأسه متفهما: آه! مراة ابن عمي.
ثم رفع حاجبه مندهشا وهو يتساءل: ابن عمي مين؟
نجوان بانفعال مستنكرة ردة فعله: ابن عمك عمرو يا حازم.
أما هذه المرة فقد عجز لسانه في التعبير عن شعوره في ذلك الوقت, وأخيرا سأل دون أن يستطيع إخفاء دهشته: الله! والواد دة اتجوز امتى؟
نجوان وهي تلوي شفتيها: هو اتجوز بس! دة خلف كمان وعنده ابن.
فهتف حازم بمرح: يابن اللعيبة!
وعندما رأى الساخط يطل من عينيها تدارك خطأه واعتذر: آسف والله يا نوجا, مش قصدي, بس عملها امتى الواد دة؟
عبس وجهها حزنا وهي تقول: الله أعلم, أنا نفسي لسة عارفة النهاردة بس.
فهم حازم أن تلك الزيجة لم تأت على هوى نجوان, فقال محاولا الترويح عنها: لا, بس تعرفي الواد عمرو دة وقع واقف, الصراحة عرف يختار.
ثم رفع يديه إلى السماء ليهتف داعيا: اوعدنا يااارب.
ولكن لم تستجب نجوان لمزاحه بل ظل وجهها مجهما وهي تقول له: سيبك من الكلام الفاضي دة, واسمعني كويس لإني عاوزاك في موضوع مهم.
اكتست ملامحه بالجدية وهو يسألها: بخصوص ايه؟
نجوان: بخصوص اللي اسمها ملك.