فردت مرام ببساطة: آه طلعت رحلة في الساحل مع جماعة اصحابي.
حازم وقد ازدادت عيناه ضيقا: لوحدك؟
مرام بتعجب: لا طبعا, مانا بقولك مع أصحابي.
ثم أضافت وهي تعتزم الذهاب: طب عن اذنكم هطلع أغير هدومي ونازلة, ماما please خليهم يعملولي سندوتشات خفيفة لأني واقعة من الجوع ومش عاوزة أبوظ الرجيم.
فأومأت نجوان بالايجاب وأدارت مرام ظهرها لهم متجهة إلى الخارج, ولكنها التفتت إلأيهم مجددا وكأنها تذكرت أمرا وقد خصت ملك بنظرتها وهي تسأل: آه sorry , مين الأنسة؟
فردت نجوان بالنيابة عن الجميع: دي مراة أخوكي عمرو!
******************************
انتهت وجبة الغداء وتفرق الجمع, أما عن عمرو فقد جلس في حجرة المكتب يقوم ببعض الأعمال بعد أن أنهى حديثه مع حازم حول المصنع الجديد الذي يشرف هذا الأخير على بنائه, وعاد حازم إلى حجرة الصالون ليتناول قهوته مع زوجة عمه وقد عادت مرام إلى حجرة الطعام لتتناول وجبتها الخفيفة ثم خرجت لزيارة بعض صديقاتها تقص عليهن ما حدث في الرحلة, بينما اعتزلت ملك الجميع لتتناول قهوتها في الشرفة.
وإذا ذهبنا إلى حازم ونجوان نجده وقد احتقن وجهه من الغضب واحتد صوته وهو يقول لنجوان: يا طنط انتي لازم تخلي بالك من مرام أكتر من كدة ومش كل حاجة تطلبها توافقي عليها زي مثلا انك تخليها تسافر لوحدها من غير ما يكون حد معاها.