ثم اختفت ابتسامتها وهي ترفع حاجبها مندهشة: لا لسة ما شفتش حاجة, كاتبين ايه المرادي؟
ثم هبت من مكانها تقول بفزع: ايه؟! انتي بتقولي ايه؟ هو مين دة اللي اتجوز؟….. انتي متأكدة؟…… طب اقفلي دلوقت وانا هكلمك بعدين….. سلام.
وما ان أنهت المكالمة حتى ألقت الهاتف باهمال على الطاولة لتتناول عوضا عنه تلك الجريدة التي أمامها وبدأت تتصفحها بسرعة وانزعاج حتى كادت صفحاتها تتمزق بين أصابعها إلى أن وصلت لذلك الخبر الذي تبحث عنه, وأخذت تقرأ العنوان مرارا لتتأكد من صحة الخبر, وفي النهاية ألقت الجريدة على الأرض لتدهسها بقدميها وهي تقول بتوعد: بقا كدة ياسي عمرو؟ طب مانت ليك في الجواز اهو ورسمي كمان, بس وديني ما هفوتهالك على خير.