صفية: نزل يصلي العشا يا بنتي, مانتي لو كنتي قولتيلنا ان الضيف دة جاي النهاردة كان قعد استناه.
ملك: مانا كمان ما كنتش أعرف انه جاي.
فربتت صفية على كتفها وهي تقول لها مهدئة: ع العموم حصل خير, روحي انتي اقعدي معاه وانا هعمله حاجة يشربها واهو يكون عمك جه.
فاستجابت ملك لطلبها واتجهت إلى حيث يجلس عمرو بكل استرخاء لتقول بكلمات ترحيب متأخرة: اهلا بيك يا أستاذ عمرو.
فقال عمرو معتذرا: أنا آسف لاني جيت من غير ميعاد.
ملك بصراحة تخبره بها بمقدار الحرج الذي سببه حضوره المفاجىء: الحقيقة زيارة حضرتك فاجئتني, انا كنت مستنية منك اتصال على حسب اتفاقنا.
عمرو موافقا: دة حقيقي, بس الكلام اللي انا جاي عشانه ما كنش ينفع يتقال في التليفون او في أي مكان برة, عشان كدة طلبت الملف بتاعك وعرفت منه مكان سكنك.
وقبل أن تلقي بأي تعليق على كلامه, استطرد يقول بنبرة جافة: نتيجة التحاليل أثبتت ان الطفل ابني.
انفرجت أسارير ملك وظهرت الابتسامة تزين ثغرها وهي تقول له مهنئة: بجد! انا كنت متأكدة, الف ألف مبروك يا أستاذ عمرو.
ثم أضافت وهي تستعد للنهوض من كرسيها: عن اذنك ثواني أجيب الطفل من سريره.
فمنعها عمرو باشارة من يده: مش وقته, فيه موضوع انا عاوز آخد رأيك فيه الأول.