رواية في شباك العنكبوت الفصل الثاني 2 بقلم رحاب حلمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وعندما أوقف عمرو السيارة حيث طلبت قال لها مؤكدا قبل أن تغادر: هما يومين بالكتير وهتلاقيني بتصل بيكي

فأومأت ملك برأسها وهي تقول: ان شاء الله.

عمرو: وتقدري تعتبري نفسك اليومين دول في إجازة مدفوعة الأجر وانا هبلغ شئون العاملين بكدة

فاعترضت ملك بابتسامة مهذبة: مفيش داعي حضرتك, انا كدة كدة اصلا واخدة اجازة عشان ترتيبات الفرح.

فقال عمرو مصرا بطريقة لا تقبل الجدال: بس انتي دلوقتي مش فاضية انك تجهزي لفرحك زي ما بتقولي لانك بتعتني بطفل احتمال يكون ابني ولحد ما نتأكد من صحة الكلام دة فاجازتك ومصاريف الطفل هتبقا على حسابي, اتفقنا؟!

لم تجد ملك بد من الموافقة, ثم تركت السيارة ورأته يرحل مبتعدا وقد لاحظت أنه خلال تلك الفترة التي قضتها معه لم يبد اهتماما بالطفل وهذا ما جعلها ترتاب حقا.

*************************

مر يوم واثنان ولم يأتها أي اتصال من عمرو كما وعدها فبدأ القلق يتسلل إليها تدريجيا وكثير من التساؤلات قفزت إلى عقلها, فهل اكتشف عمرو أن الطفل ليس ابنه ولذلك لم يجد داعيا للاتصال بها؟ ولكنها استبعدت هذا الاحتمال فصديقتها لم تكن لتكذب عليها وهي واثقة من ذلك, ثم قفز الى ذهنها الاستنتاج الآخر بأن عمرو ربما تأكد من أبوته للطفل ولكنه لم يبال بالأمر خشية من كثرة الشائعات التي ستدور حوله ما إن ينتشر الخبر, ولكنها سرعان ما استبعدت هذا الاحتمال أيضا فإن كانت تلك نيته فما كان سيجبره أحد على القيام بتلك التحاليل, فما الأمر إذن؟ وما سبب هذا التأخير وهو يعلم أنها على عجلة من أمرها بسبب زفافها الوشيك كما أن خطيبها لا يكف عن الاتصال بها ليسألها عن آخر التطورات لديها في التجهيز للعرس وهي تطمئنه أن كل شيء على ما يرام حتى كان اليوم الثالث من رحلة الانتظار وبينما كانت ملك تضع الطفل في سريره بعد أن تناول طعامه سمعت صوت طرقات على باب الشقة, فأسرعت ترتدي حجابها لترى من الطارق حتى لا يستيقظ الطفل من صوت الطرقات وكان يساورها القلق حيث لم تعتد على استقبال ضيوف في تلك الساعة المتأخرة أو لنقل أنه لم يزرها أحد منذ أن سكنت القاهرة سوى صديقتها الراحلة, وما ان فتحت الباب حتى سمرتها المفاجأة فمن كانت تنتظر منه اتصالا هاهو أمامها بكامل هيئته وهذا ما لم تكن تتوقعه, لم تفق من دهشتها سوى على صوت جارتها التي تدعوها بـ(خالتي صفية) وقد خرجت من شقتها المقابلة للتو لتسأل هذا الزائر الذي يقف عند باب جارتها الشابة: خير يا أستاذ! انت عاوز مين؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حلا والفهد كامله وحصريه بقلم بسمة شفيق - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top