رواية في شباك العنكبوت الفصل الثاني 2 بقلم رحاب حلمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

استوقفها عمرو ليسألها باستهجان: بانسيون؟ وأهلك سابوكي تقعدي لوحدك في بانسيون؟

سؤاله أزعجها لسبب غامض ولكن كان يجب أن ترد عليه حتى لا يسيء الظن بها: انا اصلا من اسكندرية, بابا و ماما ميتين وفيه ظروف معينة خليتني اجي القاهرة بعد ما اتخرجت, ولأن ما كنش معايا فلوس كفاية يعني عشان كدة قبلت في السكن في بانسيون صغير ودورت على أي شغل أقدر أصرف منه على نفسي حتى لو كان بعيد عن مجال تخصصي.

فأومأ عمرو برأسه متفهما وقد ظنت أن أسئلته قد انتهت حيث التزم الصمت طوال تناولهما الطعام ولكن أثناء احتساء القهوة باغتها بسؤاله: على حسب ما فهمت من كلامك انك مخطوبة لموظف في الشركة ياترى وفاء بردو كان لها يد في الموضوع ولا دة جواز عن حب؟

شيء ما لم يريحها في طرحه لهذا السؤال وترددت إن كانت تجيب عليه أم لا ولكنها في النهاية قالت: أشرف شغال محاسب في الشركة وكان بيشوفني من وقت للتاني في الـ Break واتفاجئت بيه مرة انه اتجرأ وجه قعد جنبي لأني على طول كنت بحب أقعد لوحدي ولما جيت أسيبله المكان لقيته بيعرض عليا الجواز, وبشهادة زمايله اللي كنت بسمعها حسيت انه فعلا انسان مناسب جدا ليا فوافقت.

وتجنبا لأي سؤال آخر قد يطرحه عليها, أنهت قهوتها سريعا واستأذنته لتغادر فلم يعترض أو يحاول أن يستبقيها لوقت إضافي فحاسب النادل وأصر على توصيلها حيث مكان سكنها فما كان لها إلا أن توافق ولكنها طلبت منه أن يوقف السيارة بعيدا عن الحي الذي تسكن به حتى لا يراها أحد جيرانها معه فيظن بها الظنون.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية دماء العشق الفصل التاسع 9 بقلم اسماء صلاح - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top