رواية في شباك العنكبوت الفصل الثاني 2 بقلم رحاب حلمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لم تترك ملك سؤاله معلقا كثيرا دون جواب, حيث قالت له مؤكدة على ظنونه: حضرتك معاك حق فعلا, احنا عمرنا ما اتقابلنا قبل النهاردة.

تضاعفت حيرة عمرو و ازداد سأمه من أسلوبها في التحدث اليه بالألغاز فسألها بنفاذ صبر: أمال ازاي خلفنا الطفل دة؟

فقالت ملك لتكشف عن جزء من الحقيقة: افتكر اني قولت لحضرتك انه ابنك مش ابننا, ودة معناه اني مش أم الطفل.

وكان سؤاله المتوقع: امال مين أمه؟ وليه بعتتك انتي وما فكرتش تيجي هي بنفسها؟

ملك وقد بدأ الشجن يغلب على صوتها: لأنها ماتت بعد ولادته بدقايق قليلة.

عمرو: ماتت!

وعلى غير المتوقع رأت للحظة فقط نظرة حزينة في عينيه ليعود الى جموده سريعا ويسألها: اسمها ايه؟

ملك: وفاء عمران, فاكرها؟

كانت تعلم انه من الصعب بل من المستحيل ان تنسى الضحية الجاني وعلى النقيض تماما فبسهولة جدا يستطيع ان ينسى الجاني ضحاياه, ولكي تنعش ذاكرته أخرجت ورقة مطوية من حقيبة يدها وأعطتها إياه وهي تقول موضحة ما بداخلها: ولو كنت حضرتك نسيتها فيمكن عقد الجواز العرفي اللي كتبتهولها يفكرك.

ففض عمر الورقة لا ليتذكرها كما قالت ملك فهو حقا لم ينس تلك الفتاة المرحة والفاتنة التي تقدمت للعمل بشركته منذ أكثر من عام كعارضة أزياء, وبالطبع تم قبولها لما تتمتع به من جاذبية وقوام مناسب إلى جانب سبب آخر لم يتم الاعلان عنه وقتها ألا وهو أنها قد استطاعت لفت انتباه رئيس مجلس الادارة عمرو لها من أول لقاء جمع بينهما مما جعله يتودد اليها بشتى الطرق ككثرة المكافآت والهدايا من أفخم وأغلى الأزياء التي تنتجها مصانعه ولكنها كانت تتمنع عليه مما جعله يزداد رغبة في الحصول عليها حتى وان كان الثمن ورقة الزواج العرفي تلك, فلقد استطاع اقناعها بالزواج منه في السر عرفيا على وعد أن يتم الإشهار عنه في وقت قريب ولقد وافقت المسكينة, وبعد الزواج كلما كانت تفاتحه في هذا الأمر كان يتهرب منها أو يقنعها بالتأجيل متعللا بتعرض والدته لبعض المشاكل الصحية حتى أتت إليه يوما تخبره بوقوع الكارثة!!!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لين القاسي الفصل الرابع عشر 14 بقلم اماني المغربي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top