رواية في شباك العنكبوت الفصل الثامن 8 بقلم رحاب حلمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وتفاجأت بنجوان تضحك بصوت عال فنظرت إليها مستغربة من تبدل حالها في لحظة وانتظرت إلى أن قالت نجوان لتزيد من دهشتها: صدمة! تصدقي هو دة فعلا التعبير المناسب للي حسيته ساعتها.

ثم استدركت تكمل: لكن دة كان عشان الصورة اللي كنت واخداها عن البنات اللي يعرفهم عمرو واللي انتي كنتي مختلفة تماما عنها, حقيقي انا مهما كنت دورت واخترت كان استحالة أوصل لواحدة تستاهل ابني زيك, بس فيه حاجة واحدة بس هي اللي محيراني.

بدا السؤال في عيني ملك ولكن لم ينطلق به لسانها, فاستأنفت نجوان كلامها لتباغت ملك بأكثر الاسئلة إرباكا لها: من معرفتي ليكي الفترة اللي فاتت قدرت أشوف انتي اد ايه عاقلة ورزينة ويمكن كمان متدينة, ودة اللي يخليني اسأل ايه اللي يخليكي تقبلي تتجوزي عمرو عرفي وتحطي نفسك في وضع زي اللي كنتي فيه؟ عملة زي دي ما تطلعش غير من واحدة طايشة ومستهترة.

سؤال غير متوقع وربما الإجابة عنه تكشف حقيقة كل شيء, ولكن حاولت ملك أن تجد ردا قد يخرجها من هذا المأزق وكم تمنت في تلك اللحظة وجود عمرو بجوارها لينقذها بأكاذيبه التي لا تنتهي والتي على ما يبدو لم تتعلم منها شيئا, وما ان انفرجت شفتيها حيث وجدت ما يمكنها أن تقوله حتى جاءت النجدة من حيث لم تدر حيث جاءت الخادمة تهرول ووجهها يبدو فزعا وهي تهتف فيما يشبه الصراخ: نجوان هانم! الحقينا يا نجوان هانم.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اوجاع القلوب الفصل الأول1 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top