رواية في شباك العنكبوت الفصل الثامن 8 بقلم رحاب حلمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فهزت نجوان برأسها موافقة, وبعد قليل وهما تستمتعان بتناول القهوة, سألت نجوان: عمرو اتصل بيكي؟

فهزت ملك رأسها نافية: لا.

ثم أضافت معللة حتى لا تثير المزيد من الشكوك نحو علاقتهما: ممكن يكون مشغول شوية ومش فاضي يتصل.

فسألتها نجوان بابتسامة مراوغة: ودي حاجة تزعلك؟

فهمت ملك مغزى السؤال فلم تعلم أتجيب بما تنتظره نجوان منها أم تتحرى الصدق كعادتها؟ ولكنها في النهاية قررت أن خير الأمور أوسطها, لذا قالت: وأنا ايه يزعلني في حاجة زي دي؟ دة شغله ولازم يهتم بيه.

علمت من نظرات نجوان بأن إجابتها لم تكن مرضية بشكل كاف ولكنها أفضل ما لديها ولتستنتج نجوان ما تشاء, ولكن تلك الأخيرة قررت أن تحول مجرى الحديث إلى موضوع آخر حيث قالت: تعرفي! انا يمكن أول ما شفتك ما ارتحتلكيش مع اني كنت بتمنى من زمان ان عمرو يتجوز ويكون ليه أسرة وأطفال واخترتله عرايس كتير لكنه دايما كان بيقولي ان دة مش وقته وانه حابب يعيش حياته الأول قبل ما يدخل قفص الزوجية زي ما كان بيسميه لكني ما كنتش بيأس وكنت كتير بحاول ارسم في خيالي صورة للعروسة اللي ممكن تليق بيه لكنه في الآخر خالف كل توقعاتي لما قدملي العروسة اللي هو اختارها.

فهزت ملك رأسها بتفهم: انا مقدرة صدمة حضرتك وقتها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بلا انذار (كاملة جميع الفصول) بقلم امل عبدالرازق (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top