لم يبد على نجوان الرضا بسبب تهربها من السؤال وقد أبدت امتعاضها وهي تقول بشيء من الحزن: دة معناه انك لسة مش صافية من ناحية عمرو ابني ولا حتى عشان خاطر يوسف ابنكم.
ثم أكملت وهي تعطي كل اهتمامها لملك: شوفي يا ملك أنا هقولك على حاجة يمكن تكوني أول مرة تعرفيها, انا ومصطفى الله يرحمه ما اتجوزناش على حب, جوازنا كان لمجرد المحافظة على أملاك العيلة من انها تروح لحد غريب, وحتى بعد الجواز معرفناش نقرب من بعض رغم اننا حاولنا كتير, ودة عمل ما بينا فجوة كبيرة وخلت مصطفى يعرف عليا ستات ياما وانا كنت عارفة وساكتة وأوقات كنت بفكر أطلب منه الطلاق لحد ما عرفنا اني حامل وساعتها ما تتخيليش مصطفى أد ايه اتغير من ناحيتي وبقا يحاول يرضيني بأي طريقة وطبعا قطع علاقته بكل الستات اللي كان يعرفهم بس انا كنت بقول لنفسي انه بيعمل كل دة عشان ابنه اللي في بطني مش عشاني أنا ومع ذلك كنت سعيدة اوي باللي بيحصل وكنت بحاول اتجاوب معاه لحد ما حبه لابني اتحول ليا وبقينا زوجين بيتضرب بيهم المثل.
كانت ملك تستمع إليها باهتمام وتأثر إلى أن قالت لها نجوان: طبعا انتي مستغربة انا ليه بقولك كل الكلام دة؟
هذا هو فعلا ما كانت تفكر فيه ملك وكان رد نجوان: انا بقولك كدة لان تقريبا جوازك بعمرو يمكن كان غصب عنكم انتم الاتنين زي ما حصل بيني وبين مصطفى ويمكن بردو دة اللي عمل نوع من الجفاء بينكم لكن حبكم ليوسف هو اللي بيجمعكم ودي تقدروا تعتبروها نقطة لبداية جديدة في حياتكم لو عرفتوا تستغلوها صح علاقتكم هتنجح.