رواية في شباك العنكبوت الفصل الثالث 3 بقلم رحاب حلمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ثم سمعت صوت عزة تطالب أمها بخفض صوتها: طب بالراحة يا ماما, مش كدة, دي قاعدة برة واكيد سامعاكي.

فقالت السيدة بعناد وقد علا صوتها الباكي أكثر: ياريتها تسمع وتحس بالنار اللي جوايا, ياريت تعمل فينا معروف وتسيبنا في حالنا بقا, هي عاوزة مننا ايه تاني؟ ما خلاص ابني ضاع واللي كان كان, آااااه يابني يا حبيبي, ياللي ما لحقتش تتهنى يا نور عيني, آااااه.

كانت الآهة الأخيرة لتلك السيدة لينقطع صوتها بعد ذلك وتسمع ملك صوت عزة تصيح: ماما, ماما, ردي عليا, مالك؟ الحقيني يا ملك.

فأسرعت ملك إليها لتجد السيدة ممدة على الفراش وبجوارها ابنتها التي يعتصر قلبها الألم والخوف من فقدان أعز الحبايب, وما ان رأت ملك أمامها طالبتها بالاسراع في طلب الاسعاف, وبالفعل حضرت سيارة الاسعاف لتنقل المريضة الى المشفى ومعها ابنتها, وخلفهما ملك التي استقلت سيارة أجرة وهي تصر على ألا تتركهما حتى تطمئن على استقرار حالة السيدة رغم علمها أنها لم ترض أبدا على زواج ابنها من ملك منذ أن علمت بمكوثها في شقة وحدها دون أهل, وكانت تعاملها بجفاف دائما بينما ملك تتحمل كل ذلك أملا في أنه سيأتي يوما وتستطيع فيه أن تحول بغض السيدة إلى حب, ولكن فشلت في ذلك حتى الآن.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قصة معلم ستيني الفصل الثالث 3 بقلم جمانه السعيدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top