رواية في شباك العنكبوت الفصل الثالث 3 بقلم رحاب حلمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بدا وكأنها لم تكن تستمع إليه حيث قالت مؤكدة على كلامها السابق: بتهيئلي حضرتك خلاص قولت اللي عندك.

عمرو بكبرياء واضح لم يستطع أن يكبحه أكثر من ذلك: ع العموم, انا متأكد انك هتفكري تاني ومستني اتصال أو زيارة منك في أقرب وقت, سلام.

وقبل أن يجتاز باب الحجرة أوقفه صوتها مذكرة إياه: نسيت ابنك يا أستاذ عمرو.

فقال دون أن يلتفت إليها: بكرة هبعت حد ييجي ياخده.

وغادر دون قول المزيد صافقا باب الشقة خلفه, في اللحظة التي كانت أحضرت صفية فيها الشاي بجانب بعض المقبلات, فسألت ملك متعجبة:

هو الراجل راح فين وساب ابنه يا ملك؟

فأجابت ملك بسخرية مستعيرة بعض كلماته: هيبقا يبعت حد ياخده يا خالتي.

***************************

بدأت ملك تشعر ببعض الراحة حين وفى عمرو بوعده وأرسل شخصا في اليوم التالي ليأخذ الصبي وبذلك أصبحت متفرغة للاستعداد للعرس, فكانت تخرج بحرية تشتري ما ينقصها وتقابل خطيبها يتفقان على الخطوات القادمة التي يجب عليهما القيام بها قبل موعد الزفاف وهي تشعر بالسعادة والنشوة التي لا يعكرها شيء وقد ازدادت ارتياحا حينما توقف عمرو عن ازعاجها فلم يحاول بعد هذا اللقاء أن يقابلها مجددا أو يتصل بها لأي سبب مما جعلها تظن أنه ربما وجد ضالته في أخرى, أو أنه قد تخلى عن تلك الفكرة نهائيا, ولكن ما بالها الآن تشغل نفسها بهذا الأمر وحفل زفافها سيكون بعد الغد؟ هذا هو بالفعل ما يستحق أن توليه كل اهتمام وتركيز.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قوة أنثي الفصل الخامس 5 بقلم اروي الطاهر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top