رواية في شباك العنكبوت الفصل الثالث 3 بقلم رحاب حلمي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كان يهز رأسه متابعا إياها حتى أنهت كلامها الذي استغله لتدعيم موقفه وقال معلقا عليه: يعني انتي كدبتي ع الناس عشان تحمي سمعتك وسمعة صاحبتك, ليه بقا عاوزة تقفي قصادي وانا بحاول أحمي سمعتي وسمعة ابني؟

فقالت ملك متجنبة الخوض أكثر في هذا الأمر: ع العموم دة ابنك وانت حر فيه و تقدر تقدمه للناس بالشكل اللي يريحك, بس ياريت تبعدني أنا عن مخططاتك لأن عمري ما هشارك في حاجة زي دي.

ثم أضافت بلهجة مستنكرة: أنا اصلا مش عارفة انت اخترتني على أي أساس وانت عارف كويس أوي ان فرحي بعد أيام؟

عمرو: انا اخترتك لانك أنسب واحدة تنفع تكون أم لابني ومش هلاقي أحن منك عليه, اما بقا بخصوص جوازك فانتي سبق وقولتيلي انه مش جواز عن حب يعني مش هتخسري كتير لو استبدلتي العريس بواحد غيره.

قبل أن تراه كانت فقط تكرهه, أما الآن فقد أضافت إلى هذا الكره الاحتقار والاشمئزاز وظهر ذلك جليا في نظرتها إليه وهي ترد على كلامه وقد نهضت من مكانها مديرة ظهرها إليه وهي تشير ناحية الباب: لو حضرتك خلصت كلامك ياريت تتفضل تمشي.

وبالفع نهض عمرو من كرسيه وقد بدأ يعدل من سترته استعدادا للرحيل ولكن قبل أن يخطو خطوة للأمام قال في محاولة أخيرة لإقناعها: انا مش هعتبر دة ردك النهائي, وهديكي فرصة تفكري تاني في كلامي, انا كل اللي عاوزة منك سنة واحدة من عمرك هتقضيها على انك مراتي أدام الناس وبعدها ننفصل بكل هدوء, والسنة دي هتاخدي تمنها 100 ألف جنيه تقدري بعدها تفتحي اي مشروع صغير يأمنلك مستقبلك وساعتها ممكن تتجوزي تاني وتعيشي حياتك وتنسي كل اللي حصل, سنة واحدة بس يا ملك مش طالب أكتر من كدة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قلب الرفاعي الفصل العاشر 10 بقلم لميس عبدالوهاب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top