– طب يوسف رجعني واوعدك ان انا هفكر في الموضوع و….
وقاطعها بضحكه سخريه وهو بيقول:
– ارجعك! انا عارف كويس قوي انك لو طلعتِ من هنا من غير ما نتجوز عمرك ما هتوافقي.
– يبقى انتَ كده بتحطيني انا قدام الأمر الواقع مش بتحطهم هم!
– بحطكم انتوا الاتنين…
قالها ووقف قرب منها مسك ايديها وهو بيقول تحت انتفاضتها من مسكته وكأنه شخص غريب عنها ما تعرفوش والخوف اللي حساه جواها من ناحيته عمرها ما توقعت انها تحسه تجاهه:
– مش هينفع اسيبك لغيري, ومش هينفع تتجوزي حد تاني, وانا عارف انهم مقصرين عليكِ بقراراتهم وتهديدهم لكي, صدقيني انتِ بس عشان خايفه منهم دلوقتي مفكره إن الموضوع هيبقى سهل لما تكوني مع واحد غيري, لكن بعد كده هتندمي وهتقولي يا ريتني ما كنت سمعت كلامهم, مش هتعرفي تعيشي معاه, مش هتقدري تسبيه يلمسك, مش هتتقبلي يقرب منك ويقولك كلمة حلوة, هتظلمي نفسك وهتظلميه معاكِ.
وكلامه اربكها وخلى تفكيرها يتلخبط, ابدًا مش عشان انها بتفكر في عرضه السخيف, لكن يمكن معه حق, لو بعد كده ما قدرتش تتعامل مع الشخص اللي قررت تجربه هيبقى ظلم ليها وله, وده يمكن يخليها تفكر كويس في قرار تقبلها للشخص التاني, لكن ابدًا مش هيخليها تفكر في اللي عايزه يوسف..!