رواية فرصة واحدة تكفي (كاملة جميع الفصول) بقلم ناهد خالد (الرواية كاملة)

– ده المفروض لو انتِ بتحبيني زي ما بحبك,  إلا بقى لو كنتِ واخده الموضوع هزار وتضييع وقت ولما دخل في الجد ولقيتيه معقرب قلتِ لا مش لاعبه..

 حاولت تهدي نفسها من الاتهام الصريح ليها وقالت:

– لا مش المفروض ولا حاجه,  حتى لو بحبك..  الفكرة مش بس انهم رافضين كلامهم كان واضح وصريح اني لو اصريت عليك واتجوزتك معناها قطيعه ما بيني وما بينهم,  قولي بقى عاوزني اقاطع أهلي عشانك. 

 -ما يولعوا, انا لو مكانك هعمل كده.

 رفعت صباعها في وشه بتحذره وبان الغضب عليها:

– اولا اتكلم عنهم بادب, ثانيا بقى ان كنت انتَ مش فارق معاك اهلك وممكن تقاطعهم عشان أي حاجه او أي حد فانا مش زيك,  مش هخسر اهلي عشان حد حتى لو كان الحد ده هو انتَ يا يوسف.

 رجع لورا وقعد على الكرسي المقابل لكرسيها وقال وهو بيحط رجل على رجل:

– وادي قاعده يروح يوسف, اصل انا ما قلتلكيش انا قررت ان محدش مننا طالع من هنا غير لما نتجوز,  ده الحل الوحيد عشان نحطهم قدام الامر الواقع. 

 بصت له بصدمه وردت بذهول:

–  انتَ اكيد اتجننت,  نتجوز من وراهم ومن غير رضاهم,  انا مستحيل اعمل كده..

– خلاص يبقى احنا مطولين هنا مع بعض انا ما وريش حاجه.

بدأ الخوف الحقيقي يتمكن منها وهي شايفه الجدية وعدم التراجع في عينيه وحاولت تهدي نفسها وهي بتقول:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مايا الفصل الثالث 3 بقلم مهرائيل اشرف (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top