– فالحل انه يسرق وياخد فلوس مش من حقه!
– انا ما قلتش ان ده الحل انا بقول ده تفكيره هو, احنا ما حولناش حتى نصلح تفكيره ده أو نبعده عن اللي بيعمله, واجبنا ناحيته إننا نحاول نصلحه لأنه مش مجرد عريس متقدم لاختي ده ابن اخوك, في صِلة رحم وفي دم ما بينا.
بص لأحمد بتفكير ولعب كلامه في عقله وبعد شوية سكوت قال:
– تمام نديله فرصة أخيرة بس ما لوش علاقه باختك, اختك هتقعد مع الشاب اللي متقدم لها مرة كمان ويا توافق يا ترفض, أما بالنسباله فاحنا هنعمل ناحيته اللي ضميرنا يقولنا عليه, هي علياء فين صحيح؟
بص لأم أحمد وهو بيسأل فردت:
– لسه ما رجعتش من الشغل كانت مكلماني من ساعتين وقالتلي انها هتتأخر شويه.
—————-
-يوسف اللي انتَ بتعمله ده مش صح هتوقعنا في مشاكل كتير وهتخليهم يكرهوك اكتر, ارجوك روحني المفروض ان فاضل ساعه واروح في ميعاد شغلي, روحني ولحد دلوقتي لسه ما حدش حس بحاجه.
كان قاعد ماسك تليفونه وحاطط رجل على رجل ولا كأنها بتتكلم ببرود استفزها, فخلاها تقول بصوت عالي باين فيه الغضب:
– طب ورحمة تيتا يا يوسف لو ما طلعتني دلوقتي من هنا ل….
كان عارف كويس انها لو كملت حلفانها عمرها ما هترجع فيه لو إيه حصل عشان كده قاطعها وهو بيقول: