أخذت قضمة من الأكل أمامها وقالت:
– قال فرح ولا فهيمه!
– هتفرق معاكِ؟ فرح… فهيمه واحد!
ردت وهي تلوك الطعام بفمها:
– لأ طبعًا هتفرق لأن كدا هيكون اقتنع إني فرح وأغير اسمي… الله يرحمك يا جدتي لازم يعني تسموني على اسمها!!
– بت إنتِ متتريقيش على اسم أمي!
أخذت قضمه أخرى وقالت:
– بقولك يا بابا… أنا عرفت أد إيه أنا تافهه ومفيش حاجه في حياتي إلا النوم والأكل…. فأنا عايزه حضرتك تخلي فيه أكشن في حياتي يعني مثلًا تضـ..ربني، طفي السجاير في قفايه أي أكشن.
ضحك والدها: بس أنا مبشربش سجاير.
– طيب اي رأيك تخلي جدي يجوزني ابن عمي بالعافيه فيكون فيه أكشن في الموضوع ويعذبني وبعدين أحبه ويحبني.
– عايزه تتجوزي ابن عمك اللي في تالته ابتدائي يا فرح؟
فرح وهي تمضغ الطعام:
– ما هو دا الأكشن… ولما يكبر أحبه ويحبني… تفتكر على ما يكبر هيكون عندي كم سنه؟ ٣٥ مثلًا!
ضحك الأب على كلامها قائلًا: الله يهديكِ يا فرح.
تجاهلت كلامه وقالت وهي تنظر للطعام:
– متيجي تدوق الأكل هنا هيعجبك أوي وكمان صحي.
– فرح! خمس دقائق وتكوني عندي… الناس بتاكل عشان تعيش وإنتِ عايشه عشان تأكلي!
– حتى الأكل بصينلي فيه! حاضر هخلص السندوتش وأجي.
من ناحية أخرى سمعت صاحبة المطعم كلامها فأُعجبت بطريقتها المرحه واقتربت منها مبتسمه: