تبادلوا نظرات سريعة، قبل أن ينهض كل منهم بصمت، وانفض المجلس… تاركًا خلفه أسئلة معلقة في الهواء، ومخاوف تثبت بالقلوب.
الحلقة الأولى
رواية فرح فهيمه
بقلم آيه شاكر
ــــــــــــــــــــــ
– يابا إنت بتقول هتچوز فهيمه ازاي إنت مش عارف إنها عايشه في مصر وكمان بتدرس في الچامعه!
قالها الإبن فتنفس والده «ماجد» بعمق وقال بانفعال:
– عارف يا زيد بس هي لازم تنفذ أوامري وإلا هكون مقاطع أبوها طول عمري.
وأردف بحسرة:
– أخوك إيهاب الله يرحمه غلط زمان وكلنا لازم نتحمل نتيجة غلطُه.
تنهد «زيد» وقال بقلة حيلة:
– لو فهيمه موافقتش على الچواز هنخسر كل شغلنا، ومفيش حل إلا إننا نتصالح مع عيلة النچار بأي شكل!
أرسل ماجد تنهيدة حارة وقال:
-ربنا يستر من الي چاي.
___________
على جانب أخر اجتمعت «عائلة النجار»
خاطب الأخ الأصغر أخيه الأكبر معاتبًا:
– هتچوز يوسف بت من الريف ازاي يا سليمان وإنت عارف إنه اتعين داكتور في الچامعه وعايش في مصر وسقف طموحاته عالي!
-يعني هيخالف أوامر عمه! حتى لو هو عصي هچبره..
ثم عقد سليمان جبهته مفكرًا لبرهة ثم أردف بتحدي:
– أنا عارف هخليه يوافق إزاي.
نظر لأخيه الأصغر وقال:
– كلمه وقوله عمك عايز يشوفك بكره..
– ماشي يا سليمان لما نشوف أخرة دماغك هتودينا فين!