-مخرجتيش لـــيـــه؟!
– إنت مين؟!
ابتسم على حالتها تلك، نطق وهو يحاول كظم ضحكاته:
– طيب اخرجي الأول وبعدين نبقا نتعرف!
مسحت دموعها، وقالت بإصرار:
– قول الأول بسم الله الرحمن الرحيم…
انفجر بالضحك فقد فطن أنها تظنه جنيًا، تمالك نفسه من الضحك وقال:
– اخرجي بس الأول.
– لأ والله ما خارجه إلا لما تقول بسم الله الرحمن الرحيم.
– بسم الله الرحمن الرحيم.
تنهدت بارتياح وخرجت من المياه.
رمقها بنظرة سطحية قائلًا بمرح خفي:
– طبعًا كدا اتأكدتِ إني مش شيطان لكن أنا يا ستي عفريت مسلم.
صرخت واتجهت نحو المياه مجددًا وكانت ستقفز بدون تفكير، لكن أوقفها صوته:
– استني بهزر والله أنا انسان وإسمي يوسف!
التفتت إليه بشيء من الذعر فهتف بنبرة ساخرة وهو يحرك هاتفه:
– هو فيه عفريت هيشيل موبايل!
ازدردت ريقها بخوف ورمقته بهلع قائله بتلعثم:
– يعني إنت إنسان عادي زينا!
اومأ رأسه مؤيدًا فوضعت يدها على قلبها تهدئه من هلعه، تنفست بعمق وزفرت بارتياح ثم تحولت ملامحها للغضب، وهتفت ببعض الحده:
– بالله عليك دا كان وقت هزار يا كابتن إنت!!
قطب حاجبيه وعقب متعجبًا:
– كابتن!
رمقته بنظره سريعه، وتلعثمت:
-أيوه كابتن بشكلك إلي شبه أبطال الروايات ده!
ضحك يوسف على عفويتها وحك مقدمة رأسه بارتباك ثم قال: