رواية فرح فهيمه (كاملة جميع الفصول) بقلم اية شاكر (الرواية كاملة)

وعلى جانب أخر كان يوسف يستمتع بحديثها حتى أنه تناسى حديث عمه وبدأ يراقب رد فعلها حتى ودعت الشمس السماء وأشك الجو أن يعتم فنظرت فرح للسماء ثم إليهم وقالت ببكاء: 

– إنتوا ناوين تتعشوا بيا ولا إيه!

رأت مجموعة أخرى من الكلاب قد أقبلت إليهم فصرخت:

– لا لا لا إنت ناديت الكلاب إلي في البلد كلها ولا إيه؟! يا مـــــــامــــــا…. يا بـــــابــــا…. يا جـــــدو حد يلحقني يا نــــــــاس.

أوشكت الشمس أن تودع السماء وفقدت الأمل أن يسمعها أحد فسبحت بإتجاه اليمين لتحاول الإبتعاد عنهم وتخرج، لكن تتبعها الكلب مجددًا فصرخت:

– حد يلحقني.

قرر يوسف أن يساعدها فقد أوشك الليل على إسدال ستار عتمته أقبل نحوها وهو يقول:

– إنتِ بتعملي إيه عندك؟! 

تهللت أساريرها حين رأته، وبصوت يعتريه القلق قالت:

– الحقني وساعدني… أنا بقالي كتير في المايه والكلاب دي مستنياني أخرج!

تبسم ضاحكًا وهو ينحنى للأرض ليأخذ مجموعة من الحجارة ويقذفهم بها حتى انصرفوا جميعًا، حاول كبح ضحكاته ونظر لها قائلًا:

-طيب اخرجي خلاص مشيوا.

نظرت له هو الأخر بريب، أيعقل أن يكون عفريت من الجن كما قرأت في رواية سابقة، أم أنه تلك النداهه التي تقتل الناس، فقررت ألا تخرج. وحين طال صمتها، سألها:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية هوس من أول نظرة الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم ياسمين عزيز - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top