___________________________________
ظل “محمود” يسير فى الشقة ذهابٍ وإيابٍ من الغيظ من تفكير أخته وهى تلقي به فى النار حتى تنقذ نفسها من جحيم أبيها، تحدثت “هايدى” بمكر كالحية قائلة:-
_ مريم لازم تموت
ألتف إليها بصدمة ألجمته ولا يصدق ما تفوهت به زوجته الآن فقال بتلعثم من هول الصدمة:-
_ إنتِ قُلتِ إى؟
وقفت من مجلسها على الأريكة ببرود وكأنها تتحدث عن سكب كأس الماء بسهولة وصارت نحو البار الموجود فى زاوية المنزل هاتفة:-
_ بقول لازم تموت، مالك أتخضيت كدة ليه؟، تقتل مريم تكنش أول مرة ولا حاجة؟ ولا هى مريم أعز من محمد مثلًا… أنت سحب الزناد على محمد وقررت قتله عشان هيدير شركتك ما بالك بمريم اللى بتخطط أنها تورث المجموعة كلها مش بس شركتك، راحت تضحي بيك لأبوكِ وبتأمر رجالتك وجواسيسها بقتل آيلا .. تقدر تقولي بعدها هيتبقي مين يورث غيرها
نظر إليها بتفكير وبدأت عقله الأعمي بالمال والطمع يصدق حديثها ويقتنع به فتابعت الحديث ويدها تسكب القليل من الخمر فى الكأس:-
_ فكر فيها كويس ، لا أنا ولا أنت نقدر نبعت مديحة تحط السم لآيلا فكدة كدة مفيش حد يعملها غير مريم، تفتكر بقي ليه تروح توصل لأبوك أنك أنت اللى عملتها بعد ما أكتشف أن في سم فى جسم آيلا