_ أوعي أديك كدة….يووو
قالتها بتذمر مُصطنع ثم قالت مُتابعة الحديث بغضب:-
_ وأنا هستفاد أى بكذبي ولا مصلحتي أى؟ يكنش هورث معاكم ؟ أنا سمعت اللى حصل وقُلت أجي أقولك وأطلعلى بمصلحة تحلي ليا بوقي غير كدة ماليش وشكلك كدة هتأكل عليا الحلاوة كمان
أخرجت “هايدى” من حقيبتها مبلغ من المال وأعطته للفتاة بجدية ثم قالت:-
_ بطلي زن يا بت إنت، وخُدي دا وغورى يلا من هنا وعلى الله حد يعرف إنكِ جيتي هنا ولا قُلت لنا حاجة إنتِ فاهمة
نظرت “هدي” إلى المال بسعادة مُفرطة وقالت:-
_ طبعًا يا هانم ، أنا ولا شوفتكم ولا أعرفكم أصلًا …. سلام
ركضت مُسرعة لتصعد بسيارة الأجرة التى جاءت بها فتنفست الصعداء وأخرجت الهاتف من حقيبتها وكان “أنيس” على الهاتف فوضعت الهاتف على أذنيها تقول:-
_ كله تمام يا بيه زى ما أمرت بالحرف
_ كويس ما دام هايدي أديتك فلوس يبقي صدقك، اللى زي دول حلال فيهم يأكله بعض وأنا أقعد أتفرج من بعيد من غير ما أمد أيدي فى دمهم النجس
قالها بحدة ثم أنهي الأتصال فى وجهها، نظرت إلى السائق وكان “أدم” مُرتدي قبعة تخفي ملامحه ليأخذها إلى القصر حتى ترجل من السيارة وقال بحدة:-
_ أطلعي هاتي حاجات الهانم الصغيرة وحطيها فى عربيتي