تبسم “أدم” بتهكم ثم قال بدهشة:-
_ هو أنا مش أتفقت معاكي تغسلي الأطباق عشان أطبخ لكِ، إنتِ مغسلتيش هأكلك ليه إن شاء الله
رمقته مذهولة من أنه فعل ذلك حقًا ولم يعد لها الطعام فتمتمت بهدوء:-
_ أنت بتهزر صح؟!!
ضحك “أدم” من دهشتها ثم قال بنبرة خافتة:-
_ فكرتني بلعب معاكِ لعب أطفال صح ؟
كزت على أسنانها غيظًا منه ثم أقتربت نحوه بخطوات هادئة وهو يتابعها بنظراته حتى وصلت أمامه ثم أنحنت قليلًا إليه وأتكأت بذراعها على مقعده تحاصره داخل المقعد مما أدهشه وأبتلع لعابه بتوتر شديد من قُربها منه هكذا وهى تمارس عليه نظراتها وحركات أنوثتها، رفعت “آيلا” يدها إلى وجهه تمرر سبابتها على وجنته بدلال وهو ساكنًا أمامها يتفحص عينيها وحركاتها، قالت بنبرة دافئة:-
_ فى طفلة تعرف تعمل كدة؟
تنحنح بحرج ثم أبعدها عن طريقه ليغادر المطبخ مُسرعٍ يهرب من جمالها، وقف بالخارج وقلبه يخفق كالمجنون أمامها وكيف لأميرة القصر الجميلة أن تلمسه هكذاوتتقرب منه، شعر بحرارة جسده ترتفع أكثر وكأنه سينفجر من النار الداخلية، تبسمت “آيلا” على هروبه وجلست هى بأنتصار تتناول الطعام الباقي منه بخباثة دون أن تطبخ شيء …..
____________________________
ترجل “محمود” من العمارة بعد أن جاءه اتصال الخادمة “هدى” ، رآها تقف أمام السيارة وقد بدأت خطة أنتقام “أنيس” من أولاده الخبيثين، وقف أمامها بتعجرف وقال بلا مبالاة وهو لا يهتم بشيء من قدوم هذه الخادمة:-
_ خير ، أنجزى عايزة أى مش فاضي لكِ