_ هو أى أصله دا، أديتك الأمان يا ستي، أنطقي بقي؟
قالها بأشمئزاز وهو على وشك الأنفجار من الفضول ، تمتمت بخوف قائلة:-
_ أنا عارفة مين اللى حط السم فى العصير لأنسة آيلا
أتسعت عيني “أنيس” على مصراعيها بصدمة ووقف من مكانه ساندٍ على عكازه بصعوبة ثم قال بنبرة تهديدية:-
_ مين؟
_ حضرتك أديتني الأمن يا بيه
قالتها مرة أخرى بتوتر مما ستقوله، فصرخ بها غاضبًا من استفزازها :-
_ أنجزي أنا خلقي ضيق
_ الست مريم
أتسعت عينيه بصدمة ألجمته من قذارة ابنته وكيف تفكر فى قتل ابنة أخيها بهذه الجراءة ودم بارد ليُتمتم بفزع:-
_ إنتِ مُتأكدة ؟
_ أه والله يا سعادة البيه أنا سمعتها فى المطبخ بيتقول لمديحة تخلص منها ليلتها
هز رأسه بهدوء شديد متواعدًا لهما بالأنتقام، قال بخبث شديد:-
_ إنتِ أسمك اى؟
_ هدي يا بيه
تبسم “أنيس” بمكر شيطانية يرد لهما جزءًا مما فعله حين قال بشر وحنق:-
_ أسمعي يا هدى اللى هقولك عليه ولو نفذتيه بالحرف هديكي اللى يأمنلك حياتك لحد ما إنتِ وعيالك وعائلتك كلها تموت
تبسمت الفتاة بحماس من سخاءه وقالت بسعادة:-
_ أنا عينيا ليك يا بيه
_ أسمعي بقي ……..
__________________________________
خرجت “آيلا” على رائحة الطعام الشهية ودلفت للمطبخ حتى رأت “أدم” يأكل الطعام وحده فنظرت إليه مندهشة وقد تناول الطعام دون أن يسألها أو يطلب منها أن تأكل معه رفع “أدم” نظره إليها ببرود شديد ثم نظر إلى طباقه مرة أخرى بلا مبالاة دون أن يهتم لوجودها فسألت “آيلا” بنبرة غاضبة قائلة:-
_ أنت أكلت!! فين أكلي؟