ألتف ليغادر من أمامها لكنها أخذت الغطاء وألقت به من فوق التراس أسفل المنزل بغيظ من طريقته فى التقديم لها وهو يعاملها كجارية، أغمض عينيه يكبح غضبه من تمردها الطفولي ولا يفهم كيف كبح غضبه ويتحمل طفوليتها الساذجة هذه، وقفت “آيلا” من مكانها لتدخل إلى المنزل ودفعته فى كتفه بقوة عندما مرت من أمامه، حك جبينه بغيظ قبل أن يقتلها فى الحال…….
_____________________________________
خرجت “هايدي” من الشقة بحقيبة الأموال التى جمعتها بعد أن أخذ “أنيس” سيارتها وصعدت بسيارة أجرة مُتجهة إلى شقة “زايد”، كانت تنظر فى الهاتف بشرود تام حتى توقفت السيارة على سهو بعد أن ضغط السائق على المكابح فصرخت به قائلة:-
_ مش تخلى بالك
أبتلعت كلماتها حين رأت وجه “جابر” أمام السيارة ووضع مسدسه فى رأس السائق وقال بنبرة خشنة وقوية:-
_ أفتح الشنطة
أتسعت عيني “هايدي” وترجلت من السيارة غاضبة جدًا عندما قالت:-
_ أنت مالك ومال……
وضع مسدسه فى عنقها بتهديد وقال بحزم:-
_ كلمة تانية وعندي أمر أخلص عليكِ
أبتلعت لعابها بخوف وتنفست بصعوبة من المسدس الموجود على عنقها بينما الرجال يأخذون المال من صندوق السيارة وهى تكاد تفقد عقلها من خسارتها للمال، أخذوا المال ورحلوا ليتركوها فى الشارع بلا مال ولا شيء، ليرحل “جابر” إلى الشركة وكان “أنيس” وصل للشركة مع رجاله، تقدم رجال الأمن يفتحوا أبواب الشركة له فأخذ المصعد للأعلي حيث غرفة الأجتماعات، كان “يزن” يعرض مشروعه على أعضاء مجلس الإدارة والصمت يعم المكان حتى فُتح الباب ودلف “جابر” مع “أنيس” الذي قال بنبرة قوية صارمة:-
_ أرمي الزبالة دول برا شركتي يا جابر