أخذه “أدم” إلى غرفة المراقبة ليري “آيلا” على شاشة المراقبة بينما تقف فى التراس أمام المنزل تنظر على البحر فى صمت والحزن يُخيم على وجهها البريء، تحدث بنبرة خافتة:-
_ آيلا محمد الهواري 19 سنة أولى كلية فنون جميلة فى الجامعة البريطانية ، وريثة مجموعات شركات اللؤلؤة الملكية
أتسعت عيني “عمرو” بدهشة بينما يحملق فى الشاشة بأندهاش وهو لا يفهم شيء، فتابع “أدم” قوله:-
_ أتعرضت لمحاولات قتل من عائلتها بسبب الورث والمطلوب تأمنها وحمايتها مهما كلف الأمر، وهنا هى مجرد فتاة ريفية أسمها آيلا وزوجة الرائد أدم الصوان سابقًا
ألتف “عمرو” مُندهشًا من جملته الأخيرة وقال:-
_ مراتك
أومأ “أدم” إليه بنعم وقال بجدية:-
_ اه، ملاقتش غيرك يكون قد مهمة حمايتها لأن عندي حاجات تانية مهمة وهى أني أخلص من أعدائها وأرجعها لحياتها الطبيعية
_ أنا معاك بس شفتات، أنا لأزم أرجع لمراتي وعيالي
قالها “عمرو” بجدية صارمة ليقول “أدم” بهدوء وطمأنينة:-
_ وأنا مش عايز غير وجودك هنا الصبح من الساعة 10 لساعة 6 بليل والباقي عليا
اومأ “عمرو” إليه بنعم وصافحه برحب ثم غادر المكان فتنهد “أدم” بهدوء وقال:-
_ هسيبكم أنتوا واى حاجة كلموني على طول
قالها ثم غادر المنزل ليذهب إلى منزله، صعد الدرج الطويل حتى وصل إلى التراس فوجدها جالسة فى صمت على الأرض الخشبية تمدد قدميها الباردتين أمامها وتحملق فى السماء، تجاهل وجودها ودلف إلى الداخل بدل ملابسه وأرتدي بنطلون أسود وتي شيرت أزرق بنصف كم وخرج من غرفته لكنه رآها بالخارج كما هى فأخذ الغطاء الصوفية وخرج ليلقي به بتحجر وقلب قاسي أمامها ثم قال بحدة:-
_ نصيحة متمرضيش هنا، لأن مش مسموح لكِ تروحي مُستشفي