_ هتمنعي
قالتها بعنادٍ وعبس طفولي يليق بعمرها الصغير فقال بضيق:-
_ بالتأكيد ولو منفذتش برغبتك يبقي غصب عنك
قهقهت ضاحكة ساخرة منه وهى تقول بدهشة :-
_ والله طب وريني هتمنعني أزاى
دفعت يده بعنف بعيدًا عنها وتقدمت خطوة ليكز على أسنانه بقوة غيظٍ منها وأقترب منها ليحملها بسرعة البرق على أكتافه فصرخت بذهول من فعله بينما هو يسير بها نحو المنزل:-
_ أنت مجنون، نزلنى حالًا
_ مجنون!! وأجن منكِ كمان ومعنديش طول بال على الأطفال اللى زيك
قالها بغضب سافر وهى تضرب وتضرب ظهره بقبضتها الصغيرتين بقوة لعل يستجيب وينزلها أرضًا، نظر الجميع عليهم وضحكات النساء تملأ المكان، وصل للمنزل ودلف إلى الغرفة ليلقي بها على الفراش بقوة دون أن يهتم إلى مكانتها وكأنها جارية لديه فقالت بغضب:-
_ أنت
أوقفها عن الحديث بنظرته الحادة حينما صعد على حافة الفراش بركبته ومد سبابته أمام وجهها بتهديد واضح قائلًا بحزم شديد:-
_ إياك تفكري تعارضي كلامي هنا، لأنكِ هنا مش الأميرة أنتِ هنا مراتي
أبتلعت لعابها بخوف من حزمه الذي أرعبها من نظرته القاتلة لكنها لم تقبل الهزيمة أمامه فوقفت على ركبتيها أمامه بتحدٍ وقالت بعناد مُتذمرة على كلماته:-
_ مستحيل، نجوم السما أقرب لك يا أدم