وقف الجميع بصدمة ألجمتهم وهكذا “محمود” و”يزن” الذي جُمد مكانه على المنصة بجوار الشاشة فتقدم “جابر” إليهم وقال:-
_ مفتاح العربية والفيزا
نظر “محمود” إلى والده بصدمة وهو لا يُصدق أن والده يقف أمامه ويطرده بعد أن أمر بتجريدهم من كل شيء، سحب “جابر” المفاتيح والبطاقات البنكية من “محمود” و”مريم” وهكذا “يزن” ثم قال بحدة صارمة:-
_ أطلعوا برا، أرميهم برا يا جابر وممنوع يحطوا رجلهم فى أى مكان ولا الشركات ولا المصانع
غادر الجميع ليظل “محمود” يحملق بوالده وهكذا “مريم” فقال بصدمة مُتلعثمًا:-
_ أنت بتطردنا
_ دا أقل حاجة ممكن أعملها بعد عملتكم السوداء مع آيلا، سواد قلبكم اللى خلاكم تفكروا أنكم هتعرفوا تخلصوا منها زى ما عملتوا فى أبوها، أخوكم ولحمكم ودمكم، ولا فاكرين أنه هيهون عليكم هو بنته وأنتوا اللى هتعزوا عليا يا ذرية عار
قالها بغضب سافر،عينيه يتطاير منها الشر وتطلق رصاصات الأنتقام عليهم فأقتربت “مريم” منه وقالت بأنفعال:-
_ وأنت فاكر أنك كدة بتحمي آيلا، أنت كدة هتخلينا نعملها …..
قاطعها فى الحديث “محمود” قبل أن تكمل وقال بهدوء:-
_ اللى تشوفه يا حج ، أمشي يا مريم
نظرت إلى أخاها بصدمة وهو يتخلي عن كل شيء لأجل “آيلا”، فسحبها من يدها وهو يقول بغضب:-
_ بقولك يلا، أمشي يا يزن…. بس أفتكر يا حج أنا راجع والدنيا هتدور وبكرة هنشوف مين اللى هيخرج من الشركة دى حافي