كاد أن يعارضها وهو يعرف أنها ستفكر فى قتل “آيلا” أو أفتعل مصيبة أكبر من مخيلته ليقول:-
_هايدي أنا مش عايز جنان، أخر مرة أقترحتي قتل محمد وشوفى وصلنا لفين؟
قربت وجنتها الناعمة من وجنته تداعب لحيته بنعومتها حتى تذيب قلبه وتشعل فتلة العشق بقلبه، همست بنبرة خافتة جدًا بسبب قربهما من بعض قائلة:-
_وصلنا للكرسي اللى أنت قاعد عليه يا روحي، وبكرة أوصلك للكرسي الأكبر، خليك بس معايا
لم يتحمل أثارتها ونعومتها أكثر ليجذبها من خصرها حتى سقطت عن المكتب إلى قدميه وأغرق في عنقها بقبلاته الناعمة، تبسمت على سيطرتها عليه رغم هذا العمر الذي مر عليهما معًا لكنه يعشقها كما كان من قبل وأكثر، ربما لانها امرأة جميلة وجذابة لم تتيح له الفرصة بالتفكير فى امرأة أخرى، بل نشوة العشق بداخله تزداد مع كل دقيقة تمر عليهما، همست فى أذنه رغم أنشغاله بتقبيلها وضمها إليه قائلة:-
_المهم نوقف مريم عن اللى فى دماغها
توقف عما يفعله بعد أن سمع كلماتها ورمق عينيها فأخذت وجهه بين يديها الناعمتين وقالت:-
_ مريم ممكن تخرب كل اللى بنخطط له لأن النار طالتها زينا بالظبط ومش هتستنانا
أبعد زوجته عن قدميها سريعًا ووقف يخرج من مكتبه بتعجل شديد، وقفت “هايدي” من مكانها مُستغربة إلى أين ذهب بهذه السرعة وتركها لأول مرة يهرب من أحضانها ويقاوم أنوثتها وفتانتها….