ضرب المكتب بيده بغيظ شديد وقال:-
_ على جثتي تحط رجلها فى الشركة هنا، أنا بس معنديش دماغ للأجتماعات عايز أفكر فى اللى جاي
جلست بضيق شديد على المقعد المقابل للمكتب وقالت بعبوس:-
_ أبوك لعبها صح أوي، عمل نفسه عبيط وأنه سامح وعدي موت محمد ومراته وهو كان بيخطط صح للضربة القاضية، ويا عالم هو علم آيلا إيه وهو خافيها فى القصر عن الجميع
كان يهز مقعده بشرود مُستمع إلى حديث زوجته حتى أنهت كلماتها فأوقف المقعد بدهشة وسأل بفضول مرتبكًا:-
_ قصدك أى؟
وضعت قدم على الأخر بمكر ورفعت يدها على المكتب تتكأ برأسها على يدها وتابعت الحديث بضيق شديد:-
_ قصدي تفتكر أبوك هيرمي كل اللى تعب فيه العمر دا كله كدة تحت رجل آيلا من غير ما يعلمها أزاى تحافظ على دا
شرد “محمود” فى التفكير بحديث زوجته وحقًا بعد أن ملكت “آيلا” كل هذا كيف ستُدير هذه الشركات والحسابات والصفقات؟، أستغلت “هايدي” شروده ولحظة هزيمته لتقف من مقعدها وألتفت خلف المكتب وجلست عليه، أنحنت للأمام قليلًا حيث زوجها ووضعت يدها خلف رأسه بأثارة وهمست بنبرة خافتة:-
_ أنيس بيه مش هيرمي كل حاجة كدة فى البحر
هز رأسه بنعم ورفع نظره إلى زوجته الجميلة التى تسيطر عليه بسحر جمالها وأنوثتها، لطالما كان خادمًا إليها ولا يرفض طلب منها بسبب ضعفه أمام عشقها ورغبته بها، أقتربت أكثر تعانق عينيه بعينيها الجميلتين وأنفاسها تضرب وجهه مع الحديث، قالت بنبرة دافئة:-
_ أسمع كلامي يا روحي وسيبني أعمل اللى فى دماغي وهتشوف هايدي تعرف تعمل أى؟