كزت على أسنانها بغيظ منه وهو يساكشها بمكره وقالت وسط بكاءها:-
_ تحب تأخد كل الأملاك دى، أنا مش عايزاها
كان يساكشها وهو يعلم كم هى طفولية والجدية فى الحديث لن تفيدها بقدر المشاكسة التى تغيظها لكن ردها صدمه جدًا فنظر فى المرآة بصدمة من ردها ورفضها القاطع لقبول الورث، قال بهدوء:-
_ إنتِ بتتكلم بجدية؟! أنسة آيلا إنتِ ورثتي مال يسد ديون البلد كلها
_ الأملاك دى معاها موتي ، وأنا مش عايزة أموت… لسه نفسي أعمل حاجات كتير فى حياتي، ليه يتحكم عليا بالموت زى ما أتحكم على بابا بالموت
قالتها بصراخ وهى تترك العنان لوجعها وتبوح بما تحمله فى باطنها، صمت “أدم” وهو مُشفقًا عليها فتاة لم تكمل العشرين من عمرها والآن تصارع الخوف من الموت وهى لا تعرف الرصاصة القاتلة من أين ومتى ستحصل عليها؟، وصلوا إلى الجامعة لتبدأ يومها الدراسي المعتاد لكنها تهربت اليوم من المحاضرات والدراسة وظلت حزينة فى حديقة الجامعة …..
_______________________________
[[ شركة الهواري فاشون ]]
كان “محمود” جالسًا فى مكتبه وبركان غضبه لم يخمد للحظة من الأمس، ما زال لا يستوعب ما فعله والده حتى ولجت إلى المكتب “هايدى” زوجته تقول:-
_ أنت لغيت الميتنج ليه ها؟ لتكون فاكر أنى ممكن أتخلي عن عمري اللى قضيته فى الشركة للأستاذة آيلا وقررت أنك توقع الشركة