_ لأنهم لازم يدفعوا ثمن اللى عملوا فى أبوكي، أنا أديكي السلاح اللى تنتقمي بيه يا آيلا لموت أبوكي وتأخدي حقه من كل اللى أذاه وحرموكي منه
قالها بجدية صارمة، وقف “أدم” يستمع لحديثهما الحاد وكلاهما يصرخ بالأخر، ألتفت “آيلا” حزينة وعينيها على وشك البكاء لترى “أدم” واقفًا فى صمت نظرت بعينيه بحزن لأول مرة، حدق بوجهها الحزين رغم جمالها الذي يجعل الحزن لا يليق بها نهائيًا، غادرت فى صمت وهدوء حتى سمع “أنيس” يقول:-
_ دلوقت مهمتك بقت أصعب بكتير يا أدم، أعداء آيلا أول قرار هيأخدوا يخلصوا منها
_ مش وأنا موجود معاها يا فندم
قالها “أدم” فأخذ “أنيس” عكازه من جانبه ووقف مُتكيء عليه وتقرب من “أدم” الشخص الوحيد الذي يثق بوجوده جوارها، رمق عينيه بترجي يقول بهدوء:-
_ آيلا أمانة عندك يا أدم، أمانة فاهم، حتى لو جرالي حاجة أوعى تهمل الأمانة دى قبل ما تكبر وتنضج وتعرف تتصرف صح مع أعدائها
رمقه “أدم” بقلق من كلماته والآن لم تكن مجرد عميلة لديه، بل أمانةفقال بهدوء:-
_ بعد الشر عنك يا فندم ربنا يطول فى عمرك
تابع “أنيس” الحديث الأكثر جنونًا حين قال:-
_ أنا عارف أنك هتصون الأمانة وهتصون كل حاجة انا عملتها معاكِ بس لما تبقي مراتك هتفديها بروحك