رواية غيمة عشق الفصل الثاني 2 بقلم نورا عبدالعزيز – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظر “محمود” خلفه بحذر من أن يسمعهم أحد وقال بضيق أكثر:-
_ بقولك أى، اللى طالك طالني وخسرنا سوا ، أهدي بقي ومتكمليش علينا وتخسرينا الباقي من عمرنا بلسانك الفالت دا

_ أنت جبان ليه؟ تكونش أول مرة
قالتها بنار يحرقها من الداخل فوضع “محمود” يده على فمها يمنعها من الحديث وقال بتهديد:-
_ لو فتحتي بوقك عن الماضي هتحصليه يا مريم فاهمة

دفعته بانفعال وعقلها على وشك أن يُجن من مكانه فقالت:-
_ والله اللى المفروض يحصله بنته مش أنا وأبوك عارف دا ودا السبب الوحيد اللى يخليه يمنعنا من الورث ، أبوك كان خبيث وكان عارف أننا قتلنا محمد وعمل نفسه مصدقنا لحد ما يضرب ضربته القاضية ويحرمنا من الورث كله لكن أنا مش هسكت والله ما هسكت …

تأفف “محمود” من تصرف أخته وألتف لكي يغادر الشركة فصعد بسيارته وغادر المكان…

________________________________
[[ قصر اللؤلؤ ]]

جلست “آيلا” على السفرة تتناول الإفطار مع جدها بعد تفجير قنبلة الأمس ووجهها عابس ولم تتحدث معه بعد فعلته ليقول:-
_ وبعدين يا آيلا هتفضلي مخاصمني كدة لحد أمتى ها ؟

تركت الخبز من يدها بضيق فى تنهيدة قوية سمعها “أدم” مع دخوله من الخارج لتبدأ بالحديث مُنفعلة قائلة:-
_ حضرتك عارف كويس هم بيكرهوني قد أي؟ تفتكر بعد قرار زى دا هيسيبوني فى حالى ولا هحصل بابا، أنا لحد دلوقت متخطيتش حتى صدمة موته وبنهار لمجرد ذكر الماضي، ليه حضرتك تحكم عليا أني أعيش نفس مصيره، ليه أجرب نفس الكره اللى كرهوه لبابا ونهايته كانت الموت

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حبيب الروح الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم لولو الصياد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top