تنحنح الشاب بحرج من “أدم” ليعيد نظره إليها ولأول مرة ينتبه إلى جمالها، فقد أصدق هذا الشاب هى جميلة جدًا تخطف القلوب، فتاة جميلة يتمناها أى رجل فى الكون، حدقت بهؤلاء الناس الواقفين أمامها بذعر وهى لا تعتاد على هذا الشيء رفع “أدم” يده اليمني خلسًا ليرفع أبهامه لها للأعلي بأعجاب يخبرها بأنها على صواب فتبسمت بخجل من فعلته بينما لفت نظرها مغادرة “محمود” وزوجته القاعة بغضب ناري يأكل قلوبهما وعقولهما وهكذا “مريم” التى عبرت عن رفضها وغضبها بالمغادرة هى الآخري، أقترب “يزن” من “آيلا” بضيق شديد:-
_ مبروك عليكِ يا آيلا هانم ويارب تكوني قد اللى جاى
أرتعبت “آيلا” من كلمات “يزن” وقبل أن تعبر عن قلقها من القادم، أخذ “أنيس” يدها فى يده وقال بحزم شديد:-
_ حصل أبوك وعمتك يا يزن
قالها “أنيس” ببرود شديد سعيدٍ بتصرفه الذي أمكر للجميع وقد نجحت خطته ….
________________________________
خرج “محمود” من القاعة غاضبًا وهو يتحدث بأنفعال ووجهه أحمر كالدم من الغضب بعد أن ورثت “آيلا” كل شيء:-
_ والله لأندمه على كل حاجة وعلى جثتي آيلا تأخذ جنيه واحدة من مالي وتعب عُمري
جاءت “مريم” من الخلف لا تقل شيء عن غضبه ومسكت ذراعه بقوة تُديره إليها ثم قالت:-
_ أستن هنا، مش دى آيلا اللى منعتني أقتلها وأخلص منها عشان دى بنت أخوك