دُهشت من كلماته وهى لا تعرف شيء عن هذا الحديث ثم حملقت بجدها فى خطواتها إليه وعقلها يستوعب سبب أمره لها بالحضور وزينتها، جدها الذي أمكر والآن قد سحب السيف لقتلها دون أن يُدرك ، وصلت أمامه والصدمة تحتل وجهها ليأخذ يدها من “أدم” وقال بجدية:-
_ ولية عهدي ورئيسة مجلس الإدارة الجديدة آيلا محمد الهواري ، وريثتي اللى نقلت لها كل أملاكي
نظرت إلى جدها بصدمة قاتلة وهى لا تهتم للحضور والآن قد فهمت سبب إصراره على حضورها وإناقتها التى غلبت الجميع وسبب أمره لتصميم فستان خاص لها من الألماظ، الآن قد أدركت سبب تخطيطه لكل شيء وأمرها بألا تدخل معه إلى القاعة حتى يأمر بهذا، أقترب أحد الموظفين يحمل تاجًا صُنع خصيصًا إليها ليحمله “أنيس” بين يديه ووضعه على رأسها وأومأ إليها بنعم فأستدارت إلى الجميع حتى وقف الجميع يصفقون بحرارة شديدة خوفًا من “أنيس”، وقع نظرها على “أدم” الذي تبسم بلطف إليها وصفق بأحترامٍ أجلها وهى لا تعرف أحدًا فى الحضور سواه فهز رأسه إليها بخفى مُطمئنٍ لها، سمع أحد من الخلف وكان شاب مهندس يعمل فى الشركة يهمس إلى صديقه قائلًا:-
_له حق يخبيها عننا، البت جميلة أوى، تخطف القلب بجمالها
أدار “أدم” له بنظرة ثاقبة وعينيه حادة ليقول:-
_ البت دى رئيستك، أسمها جنابها