تمتمت بضعف شديد وعينيها تغمض:-
_ مش عايزة أموت يا أدم
فقدت وعيها تمامًا فتشبث بها “أدم” جيدًا وجلس بها أرضًا بسبب نزيفه ليمدد قدميه على الأرض يحدق بالرجال وهم جثث أمامه وقميصه الأسود مبلل بالدماء التى نزفها وبين ذراعيه الفتاة الصغيرة، حدق بوجهها الملاكي وتردد فى أذنه كلمة “أنيس” صباحًا ( تتجوزها؟! ) و خوفها من الموت كما حدث لوالدها مقابل الثروة، فأغمض عينيه بحيرة ويده تضم رأسها بقوة إلى صدره عالقًا فى التفكير وأتخاذ القرار ……….
يُتبــــــــــع…..