رواية غيمة عشق الفصل الثاني 2 بقلم نورا عبدالعزيز – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تجاهل الرسمية بينهما الآن، أومأت إليه بنعم بخوف وما تفكر فيه قد بدأ، أخبرتهم أن هذا القرار سيقتلها والآن بدأ أول هجوم عليها، ترجل “أدم” من السيارة بعد أن رأى أربع رجال مُلثمين يترجلون من السيارة الأخرى، فور رؤيتهم لـ “أدم” يغادر السيارة ركضوا نحوه بعصا البيسبول الحديدية وبدأت المشاجرة بينهم وهو يصد الضربات المتتالية بجسده القوي، فحاصره ثلاثة من الرجال وأوشك على هزيمتهم بقوته البدنية وقبضته القوية ليهرع رابعهم إلى السيارة حتى ينفذ ما طُلب منه بقتل “آيلا” أو التخلص منها فبدأت تصرخ بخوف وهذا الرجل يحاول فتح السيارة، سمع “أدم” صرختها فلكم الرجل بقوة فى بطنه ووجهه وأسقطهم بتعجل وألتف كي يذهب إليها، وقف أحدهم وأخرج من جيبه سكين ليهرع خلف “أدم” وغرس السكين فى خصره ليكتم صرخته من الألم، مسك الرجل من لياقته ولكم وجهه ثم سحب السكين من خصره فخرجت الصرخة قوية منه مما جعل “آيلا” تنظر على صرخته بفزع فهزيمته تعنى موتها الآن، أستغل الرجل الفرصة وفتح الباب ثم سحبها وعينيها تحملق بوجه “أدم” الذي نحر عنق الرجل بالسكين بلا خوف ودون أن ترجف له عين، صرخت والرجل يحاول سحبها معه فمسك “أدم” السكين من مقبضها وألقي بها بمهارة لتغرس فى صدر الرجل ويسقط قتيلًا، أتسعت عيني “آيلا” على مصراعيها من هول الصدمة والسكين كان على وشك أصابتها هى، ألتفت إلي “أدم” الذي وقف بجوار سيارتهم مُتكئ عليها بيده ويده الأخرى تضغط على الجرح الذي ينزف بغزارة فهرعت “آيلا” إليه بخوف ورؤيتها بدأت تشوش تمامًا، أرتطمت بصدره القوي وتلف ذراعيها حول خصره فتألم بشدة من قوة أرتطامها لكنه تحمل من الدهشة وقلبه يتسارع بجنون من الربكة والتوتر، لم يحلم يومًا بلمس يدها والآن هى بين ذراعيه مُلتصقة بجسده كقطعة من جسده، هذه الأميرة التى تمناها الجميع، أدهشته من فعلتها وضربات قلبه تتسارع كالمجنون فكاد أن يتوقف هذا القلب أو ينفجر بين ضلوعه من قوة النبضات التى أوقفت أطرافه لطالما كانت الفتاة عنيدة ومتكبرة معه فحرك يديه بصعوبة مُحاولة تطويقها لكنه شعر بجسدها الصغيرة يسقط من بين ذراعيه أرضًا ، طوقها بقوة مُحكمة وهو يناديها :-
_ أنسة آيلا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أوتار القلوب الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم فاطمة الالفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top