رفع “محمد” حاجبيه وقال بإهانة بنبرته الحادة:-
_ قصدك عشان بتريل عليها زى العيل الصغير، أسترجل شوية معها مش كدة بقيت جوز المدام
كاد “محمود” أن يضرب أخاه من الغضب الذي شعر به فضرب “أنيس” المكتب بحزم شديد يمنعه وهو قال:-
_ بس أنتوا الأثنين، هتتخانقوا قصادي، أنا خدت القرار وأنتهي الأمر محمد من بكرة هيدير الشركة
_ على جثتي، محمد لو حط رجله فى شركتي وتعبي هقتله
قالها “محمود” بغضب جنوني وغادر الغرفة بينما “محمد” نظر إلى والده وغادر المكتب لتحدق “آيلا” بجدها وهى لا تفهم شيء عن هذا الشجار لكنها تعرف عناد جدها وكلمته التى يُصدرها تحقق لكن ما كانت تجهله أن يحقق عمها هذا التهديد ويقتل أخاه عمدًا بالرصاص، ظلت مصدومة جدًا وهى ترى والدها جثة هامدة أمامها وأثر الرصاصات فى جسده البارد ولم يكتفي عمها بقتله بالرصاص، بل ترك جثته فى النهر لأشهر يأكلها البرد والمياه، تركه لأشهر دون أن يرحم قلوبهما بالأطمئنان عليه أو دفنه ….
فاقت من شرودها فى الماضي على وقوف السيارة فجأة حين ضغط “أدم” على المكابح دون سابق إنذار، عندما وقفت السيارة السوداء أمامه تقطع طريقه، حدقت “آيلا” بالطريق وجسدها يزداد خمولًا وضعفًا، إدرك “أدم” أن الحرب التي تحدث عنها “أنيس” صباحًا قد بدأت الآن ففتح حزام الآمان بجدية صارمة وقال بلهجة الأمر مُحذرًا إليها:-
_ إياكِ تنزلي من العربية