جلس قربها على المقعد المجاور للفراش وقال بلطف:-
_ وأخيرًا إنتِ رجعتي
ضحكت بلطف ثم قالت:-
_ ههه أه، بس تعرف رغم أنى موجوعة ومش حاسة بجسمي ألا أني مبسوطة جدًا أن الضربة دى كانت السبب فى خروجي من السجن اللى حطيتني فيه أنت وجدو… صحيح هو فين؟ أكيد هيتجنن من الخوف علي ههحححح ليكون أذي يزن على اللى عمله
صمت “أدم” قليلًا وكيف يخبرها أن الكثير قد تغير ليلتها، فلم يأذي “يزن” لأنه قُتل، لم يجن عليها من الخوف لكنه توفى من هول الصدمة والخوف عليها، ومن ليلتها وعمها “محمود” أستولى على المجموعة لأدارتها مع زوجته بعد دخول “آيلا” فى غيبوبة، فقد أنقلب الحياة رأسًا على عقب فى هذه الليلة….
تعجبت “آيلا” لصمته وقالت بهدوء:-
_ فى أى؟ ساكت ليه؟
أخذ “أدم” يدها فى قبضته بلطف يحاول أن يمهد لها الصدمات التى حدثت، تعجبت “آيلا” من طريقته اللطيف وقالت بتوتر:-
_ أى، جدو فين؟
تحدث “أدم” بنبرة دافئة خافتة :-
_ أنيس بيه تعيشي إنتِ
أتسعت عينيها على مصراعيها من هول الصدمة وضحكت بسخرية على هذا الرجل ثم قالت:-
_ هههه دمك تقيل على فكرة
نظر بها فى صمت لتشعر بغصة فى قلبها وكأنه يتحدث بصدق لتسحب يدها من قبضته بفزع وعينيها تجمعت بها الدموع لتقول:-
_ لا، متقولش كدة والنبي ، متقولش أن هو كمان سابني وراح ، أنت بتقول كدة لأنه زعلان مني عشان اتخانقت معاه ومسمعتش كلامه صح