رفعت جسدها على ذراعيها بحماس وحدقت به بحُب ثم قالت:-
_ لو هتسيبني أخرج وألف الأرض وأكون صحاب وأتفسح وأعيش حياتي زى أى حد …. اه أروح لمكان زى دا ما دام بسلام وحرية
ضحك بعفوية على سذاجتها ثم قال:-
_ بس هنا أنا مش هجبلك سوشي ولا هتجي واحدة تعملك شعرك وضوافرك ولا واحدة تختارلك هدومك
هزت رأسها بالموافقة فضحك أكثر على سذاجتها من أيام قليلة كانت تثور فى وجهه لأجل الخدم وتناول الطعام فضمها إليها وهو يسمعها تسأل هذه المرة:-
_ هتتحملني أنت؟
تبسم بلطف وقال بخفة:-
_ ما أنا متحملك بقالى 4 سنين
عادت لأحضانه بحُب وسعادة مُتمتمة بجدية:-
_ بكرة أتصل بجدو وأقوله أنى هتنازل عن كل حاجة وأسافر بعيد معاك ونخلص كل كدة
قالتها بسعادة فوضع رأسه على رأسها بصمت مُتعجبٍ من شجاعتها….
فاق من شروده بحزن وخيم، منذ قليل كانت على وشك عن التخلى على كل ما تملك لأجل العيش معه، أستعدت لترك كل شيء وراء ظهرها لتعيش حياتها الجميلة معه والآن سُرقت منها حياتها بمكر وغدر من عائلتها …….
خرج الطبيب من غرفة العمليات ليهرع إليه “أدم” وهكذا “أنيس” مُتكئ على يد “جابر” ويسأل عنها:-
_ طمنى يا دكتور، آيلا جرالها أى؟
_ هى هتدخل الرعناية المركزة لأن حياتها لسه فى خطر وأدعولها ……
قالها الطبيب بحزن ثم غادر من أمامهم ليكز “أنيس” على أسنانه من الغضب وحياته صغيرته فى خطر بسبب مكر أولاده فقال بحدة صارمة :-
_ أقتلهم كلهم يا جابر