رواية غيمة عشق الفصل الثامن 8 والاخير بقلم نورا عبدالعزيز – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

توقفت عن الحديث من الأليم وبمجرد أن انتهت من حديثها عن العقاب رن هاتفه برقم مجهول يخبره بقتل ابنه “يزن” ووجود فى المشرحة ليُصدم من الخبر وكأن العقاب جاءه فى لحظتها بكل قسوة فى قتل ابنه ………….

__________________________________

وصل “أنيس” كالمجنون إلى المستشفي بعد أن وصله خبر قتل “آيلا” فمسك “أدم” من لياقته رغم مرضه وضعف جسده المريض وصرخ به:-
_ أزاى؟ أزاى حصل؟ دى الأمانة اللى أمنتك عليها

كان “أدم” منهار كليًا وأكثر منه وما زال فى صدمته فأخذه “عمرو” بهدوء وقال:-
_ تعال يا بيه أقعد وخير ، دلوقت الدكاترة تخرج تطمننا

دموعه لم تتوقف لبرهة من الوقت ودماءها تملأ يديه ودفء جسدها ما زال يلازم صدره ورائحتها ، ليلتهما الأولى الدافئة تحولت لليلتهما المُرعبة، ما زال لا يستوعب أن العناق الأول تحول لفراق، القبلة الأولى باتت قبلة الوداع، جلس على الأرض بضعف ويحملق فى يديه الحمراء بدمائها الجافة بها، شرد فى ذكرياتهما قبل قليلًا فكانت نائمة بين ذراعيه وتدفن رأسها فى صدره تداعب ندوب جسده بأناملها الصغيرة بينما هو مُغمض العينين مُستسلمً لمداعبتها الرقيقة فتمتمت قائلة:-
_ أدم

أومأ إليها بلطف قائلًا:-
_ أممم

_ لو أنا وورثي السبب فى كل اللى بيجرالك دا، أنا ممكن أسيب كل دا وأديهم كل حاجة ونبعد بعيد
قالتها بعبوس من الجروح التى تعرض لها رجلها الغليظ بسببها ولحمايته لها ولأملاكها الثمينة، فتح عينيه من كلماتها البسيطة التى تفوهت بها لكن بها الكثير من الكوارث، رمقها بدهشة فهى مُستعدة للتخلى عن كل شيء تملكه لأجله ولأجل سلامته، طالت النظرة بينهما فى صمت دافئ وتسارعت نبضات قلبه من هذه الصغيرة التى تحلم بالحياة والركض مع دوامة الحياة بعفوية وحيوية، تبسم “أدم” بلطف وقال بنبرة دافئة:-
_ ونبعد!! تبعدي معايا لحد فين؟ ….. لمكان زى دا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ثار حواء (كاملة جميع الفصول) بقلم دينا جمال (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top