ضحكت “مريم” بسخرية من مكره وقالت:-
_ والله صدقت فعلًا… هو أنت حفرتي الحفرة ولا لسه مش هقع كدة
نظرت “هايدى” إليها بأرتباك ثم قالت بتلعثم متوترة:-
_ أى اللى بتقوليه دا يا مريم؟
_ سيبها يا هايدى
أقترب برأسه من أخته ببرود شديد ثم قال بمكر:-
_ حفرت وموقعتش فيها نفس غباء أخوكِ محمد
غمز إليها بمكر شديد ونظر إلى كأس العصير بخبث شديد فأتسعت عيني “مريم” على مصراعيها ثم قالت بتلعثم:-
_ قصدك أى؟
أنفجرت “هايدي” من الضحكة وقد تخلصت من توترها المُزيف وقالت:-
_ يا الله عليك يا محمود مش كنت تستني شوية كمان لما السم يأكل فيها
رفعت “مريم” عينيها إلى “هايدي” ثم إلى أخيها بصدمة وقالت:-
_ أنت سمتني؟!!
رمقته بصدمة قاتلة ووضعت يدها على بطنها من الخوف الذي تحول سريعًا إلى ألم وبسرعة فتحت حقيبتها وهى تقول:-
_ طول عمرك نجس ومبتبقاش على حد
أخرجت مسدسها من الحقيبة وقبل أن تصوب عليه فقدت توازنها لتسقط على الأرض من مقعدها ليبتسم “محمود” بخبث وقال:-
_ أنا برضو، أنا اللى روحت قلت لأبوكِ أنى كنت عايز أقتل آيلا مش كدة ، أنا اللى مكرت ولدغت زى الحية
صرخت بألم شديد من معدتها ليستدير إليها “محمود” وهو لا يبالي بأخته التى تتألم فى الخلف ، تمتمت “مريم” بوجع وسط صرخاتها:-
_ دا عقابي على سُكاتي على قتلك لأخوك ، بس أفتكر أن عقابك جاي جاى وفى أعز ما تملك