ألتف إليها مصدومًا من صراخها هكذا لأجل “يزن” وكأنها تهتم لأمر والغيرة تأكل قلبه، حملقت به بضيق شديد حتى رأت “يزن” يقف من مكانه قرب باب المنزل ويصوب مُسدسه من جديد نحو “أدم” بغضب يلتهم قلبه فسحبت “أدم” سريعًا إليها فسمع صوت إطلاق النار وأتسعت عينيه حين أنتفض جسدها الصغيرة وهى تمسك ذراعه فأبتلع لعابه بخوف وجسدها مُتشنجًا أمامه ولتسقط أرضًا أمامه مع صوت أطلاق ناري أخري من “عمرو” يقتل “يزن”، تشبث “أدم” بها على الأرض مذعورة وقد تلوث قميصه بدمائها هى الأخرى وضعفها البدني لم يتحمل إصابتها بهذه الرصاصة المُميتة فأرتعشت بين ذراعه بقوة وشعرت ببرودتها، تمتمت “آيلا” بصوت مبحوح قائلة:-
_ كدة أحسن… خليها تخلص يا أدم
هز رأسه بجنون خائفًا من فقدها:-
_ لا، لا يا آيلا متقوليش كدة ، لا
تساقطت الدموع من عينيها على وجنتيها بألم شديد ثم قالت مع نفضتها القوية:-
_ أنا بس كنت عايزة أكمل أيامي معاك…. اااه دي أول ليلة أحس بالأمان فيها ، أول مرة ألمس حضنك .. .ااااه
تساقطت دموعه معها وهو يمسح على رأسها ويسمع صديقه يطلب الإسعاف لأجلها فتحدث بخوف وصوت مبحوح:-
_ أنا أول مرة تهزمني ست
ضحكت رغم وجعها وهى تشعر أن بسعادة تغمرها فتمتمت قائلة:-
_ست!! مبقتش طفلة دلوقت