غادرت المكان ليخرج “أدم” خلفها وينفذ “جابر” ما أمرت به……
_____________________________
كانت جالسة على الأريكة شاردة فى أنتقامها حتى
جلب “أدم” الخائنة إلى صغيرته فحدقت “مريم” بها وهى جالسة على الأريكة وتعقد ذراعيها أمام صدرها بغضب مكبوح بداخل ضلوعها من خيانة هذه المرأة فقالت “مديحة” بهدوء مُحرجة مما فعلته:-
_ سامحيني يا آيلا
_ أنسة آيلا
قالتها “آيلا” بحدة شديدة ووضعت قدمها على الأخرى من الضيق ثم تابعت الحديث بغضب سافر رغم نبرتها الهادئة هاتفة:-
_ اللى تخون الراجل اللى أمنها على حياته ولحم اكتافها من خيره دا أنا مكانتش كل حياتها من خيره وغرقانة فى خيره، بتبقي متستاهلش السماح
_اسمعيني بس…..
قالتها “مديحة” بحزن شديد ورغم ذلك لم تُثير شعرة من شفقة “آيلا”؛ لتقاطعها بحدة صارمة:-
_اسامحك على أى؟!، ولا مُنتظرة أسمع منك أى؟ هو إنت سرقتي منى الحاجة الحلوة بتاعتي… دا إنت سماني وكنتِ هتقتليني، مبرر أى اللى هيخليني أغفر اشتراكك فى جريمة قتلي، إنت خاينة يامديحة وعقاب الخيانة الموت لكن أحمدك ربك أنه وقعك مع آيلا الهواري لأنها عفت عن روحك، إنت اللى زيك عقابه الحقيقي ضميره… إنتِ تعيشي الباقي من حياتك تأنبي نفسك أني عفيت عن روحك ودا مش حُب فيكي لا، دا عشان من حظك أني مش مجرمة زيك ولا زبالة…. خدها من قصادى يا أدم… خليهم يرموها برا ومش عايزة أشوفها تاني إبدًا
قالت جملتها الأخيرة ووقفت من مكانها لتغادر من المكان فجهشت” مديحة” باكية بحزن حتى مرت من أمامها هذه الطفلة التى مسكت يدها بقوة وقالت:-
_لا متعفيش عنى كدة، عاقبني بأى طريقة متبقاش طيبة كدة معايا وتخليني اكره نفسي كل لحظة
تبسم “آيلا” بسخرية على كلماتها وقالت:-
_إنتِ لازم تكرهها لأنها تتكره، وأنا مش هنزل لمستواكِ عشان أقرر قتلك زى ما إنتِ عملتي…. أطلعى برا بيتي
غادرت من أمامها وصعدت إلى غرفتها فى هدوء، دق “أدم” باب الغرفة قبل أن يدخل وولج ليرى “آيلا” جالسة على حافة الفراش تبكي فأقترب منها فمهما فعلت ستظل طفلة تبكي، تحدث بعفوية:-
_ رجعنا نعيط تاني