_________________________________
جلس “محمود” فى غرفة الأجتماعات وبجواره زوجته “هايدي” ويباشرون عملهم فى إدارة الشركة حتى قاطع إجتماعهم فتح الأبواب وكان “جابر” ورجالة الحراسة الشخصية ليصفوا على الجانبين ودُهش الجميع من دخول “آيلا” وخلفها بخطوة “أدم” زوجها وحارسها الوحيد، أتسعت أعين “محمود” وهكذا “هايدي” ووقفوا من مقاعدهما من الدهشة بعد يقظتها وقدومها إلى هنا فجأة، كانت “آيلا” ترتدي بدلة نسائية وتصفف شعرها على الجانب الأيسر بغرور وقد تحولت الصغيرة إلى سيدة أعمال، كلما تقدمت يطرق كعبها العالى على قلوبهم ذعرًا، سألت بمكر شديد:-
_ مالكم ، كأنكم شوفته ميت قصادكم… نظراتكم كأني خرجت من التابوت فى جنازتي
_ إنتِ بتقولي أى يا آيلا؟
قالتها “هايدي” ببسمة هادئة لتقاطعها “آيلا” بنبرة حادة صارمة أمام الجميع:-
_ إنتِ تخرسي خالص، أنا هنا رئيستك إنتِ واللوح اللى جنبكِ وعشان تتكلمي معايا لازم تفكري قبلها ألف مرة
نظرت إلى عمها الخبيث وقالت:-
_ صحيح فى الطريق أتفرجت على كتير من المقابلات اللى عملتها فى غيابي وأنت مرخص لنفسك إنك تقعد على كرسيّ وكمان تدير شركاتي وتأمر فيها
أقترب “محمود” منها بهدوء وقال:-
_ شركاتك
نظرت للجميع بدهشة مصطنعة تستفزه وقالت:-
_ مش دى شركاتي وأنا رئيسة مجلس الإدارة ولا أنا بحلم …